ياقوت الحموي

66

معجم البلدان

الشرقية من مصر أيضا . والمحمة أيضا : من ضواحي الإسكندرية . محنب : بالضم ثم الفتح ، وتشديد النون مكسورة ، وباء موحدة ، وهو الاعوجاج في الساقين من صفات الخيل ، وهو اسم الفاعل من الحنب وهو الاعوجاج : بئر وأرض بالمدينة على طريق العراق . محنة : بالفتح ثم السكون ، ونون ، والمحن : القشر ، ومنه فيما أحسب الامتحان : وهو منزل بين الكوفة ودمشق . محواش : قرية من قرى مخلاف سنحان باليمن . محورة : موضع في بلاد مراد ، قال كعب بن الحارث المرادي : أقفر الحوف والمحورة كل * من ذباب إذ قد ترش علينا المحول : اشتقاقه واضح من حولت الشئ إذا نقلته من موضع إلى موضع : بليدة حسنة طيبة نزهة كثيرة البساتين والفواكه والأسواق والمياه بينها وبين بغداد فرسخ . وباب محول : محلة كبيرة هي اليوم منفردة بجنب الكرخ وكانت متصلة بالكرخ أولا ، وإلى باب محول ينسب أبو بكر محمد بن خلف بن المرزبان بن بسام الآجري المحولي ، صنف التصانيف الكثيرة الغالب عليها الحكايات والاشعار ، روى عن الزبير بن بكار وأحمد بن منصور الزيادي ومحمد بن أبي السري الأزدي وابن أبي الدنيا وغيرهم ، روى عنه الحافظ أبو أحمد بن عدي وأبو عمرو بن حيويه الخراز وعيسى بن موسى المتوكل وغيرهم ، ومات سنة 309 . المحو : بالفتح ثم السكون ، والواو صحيحة ، وهو إذهاب أثر الشئ ، يقال : محاه يمحوه محوا ، وطئ تقول محيته محيا : وهو اسم موضع من ناحية ساية ، وقيل هو واد . ينبت شيئا ، قالت الخنساء : لتجر المنية ، بعد الفتى ال‍ * مغادر بالمحو ، أذلالها وقال كثير : متى أرين كما قد أرى * لعزة بالمحو يوما حمولا بقاع النقيع فحصن الحمى * يباهين بالرقم غيما مخيلا محياة : اسم المفعول من حياه الله ، قال الأصمعي : وأسفل من أبان الأسود غير بعيد هضبة يقال لها محياة لبني أسد ، قال الراعي : ونكبن زورا عن محياة بعدما * بعد الأثل أثل الغينة المتجاور قال الأصمعي في كتاب جزيرة العرب : قال رويشد الأسدي الذي جر المهاجرة بين بني أسامة وهم من والبة وعامر بن عبد الله وهم من بني عمرو بن قعين ، قول يسار الأسامي : نحن بنو سام يسار الشاه فينا رفيع وأبو محياة وعسعس نعم الفتى تبياه أي يأتيه لحاجة ينتحيه ، وبأبي محياة سميت محياة : وهي مائة لأهل النبهانية . المحيصر : تصغير المحصر من الحصار ، كذا ضبطه بخط ابن أخي الشافعي ، موضع في قول جرير ، قال : بين المحيصر فالعزاف منزلة * كالوحي من عهد موسى في القراطيس وبين العزاف والمدينة اثنا عشر ميلا ، عن السكري .